الشبكة المغربية الأمريكية… إشارات قوية للدفاع عن مصالح المغرب بأمريكا عبر بوابة الاقتصاد

كشفت لاروبي ماي، سياسية ومحامية وعضوة سابقة بمجلس عمادة واشنطن، أن “الثقافة والفن والاقتصاد والجمال المغربي يستحق أن يحتفى به هنا بأمريكا عبر يوم المغرب، وهي فرصة لاكتشاف ما يمكن القيام به سواء هنا داخل أمريكا وهناك بالمغرب عبر بوابة الاستثمار”.

وأضافت ماي، خلال القمة الاقتصادية التي نظمتها الشبكة المغربية الأمريكية الاثنين 29 مارس 2021، حول الاقتصاد الرقمي والاستفادة من الخبرات الأمريكية في هذا المجال من أجل تطوير قدرات الفاعل الاقتصادي المحلي (بالمغرب)، “وأنا أتطلع بكل شوق لمحطة 22 يوليوز 2021 بعد أن تم رسميا الاعتراف بيوم المغرب هنا حيث سيتم الاحتفاء بالمغرب عبر يومه وتحديدا هنا بالعاصمة واشنطن وفي فرجينيا كذلك للتأكيد على متانة العلاقات المغربية الأمريكية وتكثيف الجهود الرسمية من أجل جعل يوم المغرب مناسبة خاصة داخل أمريكا”.

من جهته قال فيكتور شيبيلي، ناشر ورئيس تحرير بالواشنطن دبلومات، خلال هذه القمة الاقتصادية التي احتضنتها منصة “زووم بـ”أنه لا يمكن الحديث عن المغرب دون الحديث عن إفريقيا لأن موقع المغرب يشكل بوابة نحو إفريقيا، المغرب مكان جميل للقيام بالاستثمارات، وهناك مجموعة من الإمكانيات والمنافع الهائلة هناك”.

وأضاف شيبيلي، “وأتطلع كما الأمريكيون لزيارة المغرب البلد الجميل والغني بثقافته وأعتقد بأنه على الأمريكيين التواجد هناك ببلد لا تفصله عن إسبانيا سوى 10 كيلومترات وهذا واحد من المنافع الكثيرة لمن يريد الاستثمار بالمغرب”.

ولم يفت رودني ميري نائب رئيس مكتب ميركوري للاستشارات والعلاقات العامة بواشنطن، القول “أعتقد أن نقل أمريكا لقوتها الصناعية وتجربتها الاستثمارية للمغرب شيء سيعود بالنفع على الأمتين معا، وسيسهم في العمل بمنطق رابح رابح بالنسبة للبلدين وأظن أنه يجب خلق لوبي على مستوى الكونغرس للتسريع في هذا الاتجاه”.

وتحدث اللوبييست، كثيرا عن توجهات الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة جو بايدن وسياساتها في اتجاه إفريقيا وفي اتجاه عدد من الدول.

من جهته تحدث رئيس قطب التسويق الترابي بالمركز الجهوي للاستثمار بالعيون / الساقية الحمراء، عن خطة المركز لتشجيع الاستثمارات وتشجيع خلق المشاريع والشركات بجهة العيون الساقية الحمراء انسجاما مع التحولات الايجابية التي تشهدها الجهة على كافة النواحي.

كما قدم المسؤول بالمركز أرقاما مهمة تعكس الدينامية الاقتصادية التي باتت تشهدها جهة العيون الساقية الحمراء بجانب تناوله لزيارات عدد من الوفود التي تمثل عددا من القوى الاقتصادية العالمية التي زارت وتزور العيون للتعرف عن قرب عن إمكانات الجهة وفرص الاستثمار.

وكان موضوع الطاقات المتجددة حاضرا خلال النقاش عبر إبراز إمكانية جلب استثمارات أمريكية في هذا المجال تنافس استثمارات أوروبية في هذا المجال داخل الصحراء.

وتطرق النقاش خلال القمة كذلك إلى عدة مواضيع أبرزها فك شيفرة الذكاء الاصطناعي أمام المستثمر المحلي وتحويلها من عالم الخيال العلمي إلى عالم الاستثمار والأعمال خصوصا وأن التجربة الأمريكية تعتبر جد رائدة في هذا المجال هذا بالإضافة إلى التطرق إلى موضوع دفع المقاولين المتوسطين والصغار نحو التحول الرقمي كوسيلة لتجاوز الأزمات المدمرة خصوصا أن حقبة ما بعد كوفيد 19 تتطلب من المستثمر المحلي الانفتاح على الأسواق العالمية والقدرة العالية على التكييف مع المتغيرات الدولية من أجل تخطى مخلفات الأزمات المدمرة سواء الصحية أو غيرها.

وعرفت القمة الاقتصادية مشاركة ثلة من رجال الإعلام من هنا وهناك بجانب عدد من المقاولين من المغرب وأمريكا وعدد من الفعاليات الوازنة بجهة الصحراء التي تعتبر الجهة المحتفى بها هذه السنة من قبل الشبكة المغربية الأمريكية داخل أمريكا بجانب عدد من الأسماء الأمريكية التي لها وزنها على مستوى صناعة القرار الأمريكي.

 

تعليقات (0)
أضف تعليق