جامعة بنسلفانيا: منصات ضمن أفضل 63 مركزا بحثيا عالميا درسوا أزمة كوفيد

 

حجزت منصات مكانها ضمن أفضل المركز البحثية التي درست الأزمة الوبائية بعد أن صنفت جامعة بنسلفانيا من خلال معهد لودر المؤسسة ضمن 63مركزا بحثيا عالميا تناول بالدرس والتحليل أزمة كوفيد19. وأصدر معهد لودر التابع لجامعة بلسنفانيا، أول أمس، تقريره السنوي حول مراكز الأبحاث العالمية التي ساهمت في المرافقة العلمية والتحليلية للأزمة الوبائية التي شهدها العالم منذ مارس 2020. وضمت اللائحة 63 مركزا بحثيا موزعة على 37 بلدا.  وتوصل المعهد بالمئات من الدراسات التي أجرتها مراكز بحثية عبر العالم ولم يورد التقرير سوى ثلاثة وستين منها.  واستطاعت دراسة منصات حول “المغاربة وكوفيد : تمثلات وممارسات” ان تحجز لها مكانا بين  الدراسات الأكثر إثارة للانتباه سواء على مستوى الفاعلين المؤسساتين أو الاهتمام الإعلامي الذي رافقها. وأورد التقرير ملخصا عن الدراسة وأهم نتائجها باعتبارها نموذجا عن الدراسات المنجزة بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الاوسط.
وخاض فريق المؤسسة مرحلة بحثية حول أثر الجائحة على الصحافة الورقية المكتوبة، ينشر التقرير قريبا، كما دشنت في ذات الوقت برنامج جيل للشباب االريادي الذي يرمي تكوين عشرين شابا على تقنيات البحث الميداني في علم الاجتماع من أجل استثمارها في فهم واقع الحريات الفردية بالمغرب، ومناقشة مختلف جوانبها المرتبطة بحياة الشباب، وعلاقتهم بالقيم المجتمعية. كما يرمي المشروع إلى تقوية قدرات الباحثين الشباب من خلال مواكبتهم خلال مختلف عمليات بناء البحوث وذلك من أجل تكريس ثقافة الفهم العقلاني للواقع بناء على معطيات ميدانية قد تكون مفيدة في بناء مجتمع منفتح على التنسيب والاختلاف والتعددية وقبول الآخر.
يذكر أن معهد لودر التابع لجامعة بنسلفانيا كان قد صنف منصات ضمن أفضل المراكز البحثية الحديثة التأسيس الذي برسم عام 2020. وكان المعهد التابع للجامعة المذكورة قد أصدرتقريره السنوي  في نهاية يناير الماضي.
ويأتي مسار منصات ليتوج السنة الثانية من انطلاقة المؤسسة التي دشنت عيد ميلادها الأول بدخول نادي أفضل المراكز البحثية الناشئة. وبعد انطلاقتها في فبراير من 2020، وبالرغم من ظروف الأزمة الوبائية، أطلق فريق منصات مشاريع بحثية ودشنت المؤسسة برامج أبحاثها بدراسة في ثلاث مراحل حول تمثلات المغاربة لكوفيد توجتها  بنشر نتائج أولية عرفت تفاعلا بحثيا وصحفيا كبيرين.

تعليقات (0)
أضف تعليق