مديرية الأمن تعزل 104 شرطيين وتعيد 5266 لإعادة التكوين خلال سنة الحالية

 

كشفت المديرية العامة للأمن الوطني في حصيلتها لسنة 2022 عن معالجة 7938 ملفا إداريا الآلية التقويمية لمعالجة الأخطاء المهنية الصادرة عن موظفي الشرطة، ثم خلالها إصدار 1618 عقوبة تأديبية.

وأوضحت “مديرية الحموشي” أن العقوبات التأديبية شملت 104 قرارات بالعزل، و5266 إجراءً تقويميا مثل رسائل الملاحظة وإعادة التكوين، مبرزة أن لجان التفتيش للأمن الوطني باشرت خلال السنة الجارية 524 بحثا إداريا، من بينها 145 بحثا تم إجراؤه على ضوء وشايات تم التعاطي معها بالجدية اللازمة، وشملت 1898 موظفا للشرطة، مقارنة مع 1505 موظفين خلال السنة المنصرمة.

وأشارت حصيلة مديرية الأمن إلى أن هذه الأبحاث تميزت بإجراء تحريات معمقة حول كافة الاختلالات المفترضة المنسوبة لمصالح وموظفي الأمن الوطني، وإجراء عمليات مراقبة وافتحاص لمختلف جوانب العمل الشرطي، كاشفة أن 19 بحثا من بينها خلص إلى وجود عناصر تأسيسية لأفعال مخالفة للقانون الجنائي أحيلت على مصالح الشرطة القضائية لإشعار النيابات العامة المختصة والتماس فتح أبحاث قضائية فيها، وهي الأفعال التي تنوعت بين تسجيل اختلالات وتجاوزات في صفقات عمومية لاقتناء معدات وآليات عمل مهنية، ورصد جرائم فساد مالي وإداري تتوزع بين اختلاس وتبديد للأموال العمومية وخيانة الأمانة والارتشاء.

وبخصوص إجراءات التحفيز الإداري والوظيفي لموظفات وموظفي الشرطة بمختلف رتبهم وأسلاكهم، أكد المصدر ذاته أن المديرية العامة للأمن الوطني حافظت على “الانتظامية السنوية” في دراسة ملفات الترقية والإعلان عنها، إذ أنهت لجنة الترقي دراسة ملفات 22.169 موظفا مسجلا في قوائم الترقية برسم سنة 2022، على أساس الإعلان عن نتائجها في موعدها الاعتيادي في نهاية السنة الجارية.، مشددا على أنه، على غرار السنوات الست الأخيرة، تم إيلاء عناية خاصة للموظفين المصنفين في الدرجات الصغرى والمتوسطة بما يضمن لهم الاستفادة من تحفيزات مهمة في مجال الارتقاء الوظيفي.

وفي ما يتعلق بالتحفيز، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني خلال العام الجاري 17 رسالة تنويه لفائدة الموظفين الذين برهنوا عن حس مهني عال خلال مزاولة مهامهم، كما واصلت تنزيل مخططها الرامي لتقريب الموظفين من محيطهم الاجتماعي والأسري، إذ تمت الاستجابة لما مجموعه 1374 طلب انتقال، من بينها 388 طلبا تمت معالجته في إطار الآلية المستعجلة الخاصة بالحركية الوظيفية لدوافع اجتماعية أو صحية أو للالتحاق بالزوج أو الزوجة.

كما تم أيضا، يضيف المصدر ذاته، استقبال 903 موظفين والاستماع لطلباتهم في إطار آلية “طلبات المقابلة” المكفولة لعموم الموظفين، وكذا توفير حقوق الدفاع والمؤازرة لـ2319 موظفة وموظف شرطة، وذلك تكريسا من جانب المديرية العامة للأمن الوطني لمبدإ “حماية الدولة” المكفول قانونا لموظفي الأمن جراء الاعتداءات الجسدية واللفظية التي قد تطالهم أثناء مزاولتهم لمهامهم.

ولفت حصيلة سنة 2022 إلى أن مصالح الأمن الوطني، نظمت، دورة تكوينية بشراكة مع الوكالة القضائية للمملكة، بغرض إبراز شروط وآليات الاستفادة من حق المؤازرة، واستعراض الممارسات المثلى لمتابعة هذه الملفات أمام القضاء المختص.

وأبرزت مديرية الأمن الوطني أنه “تحقيقا للإنصاف الوظيفي، حرصت هذه السنة على تدعيم آليات التظلم الإداري التي تختص بها اللجنة المركزية للتظلمات المحدثة في دجنبر 2018، والتي تختص بدراسة طلبات التظلم والاستعطاف الوظيفي، واقتراح التوصيات والمرئيات الكفيلة بتحقيق التوفيق بين مصلحة الموظف والمرفق العام على حد سواء”، مضيفة أنه “توصلت اللجنة المركزية للتظلمات خلال السنة الجارية بما مجموعه 244 تظلما، وأصدرت على إثرها 259 توصية، قضت بمراجعة أو إلغاء 14 بالمئة من الجزاءات التأديبية المتخذة، بينما أوصت بالمصادقة على 86 بالمائة من العقوبات والإجراءات المقررة”.

مديرية الأمن تعزل 104 شرطيين وتعيد 5266 لإعادة التكوين خلال سنة الحالية
تعليقات (0)
أضف تعليق