نزار البركة يدعو بعد انتخابه أمينًا عاما لحزب الاستقلال إلى الاشتغال جميعا في إطار الوحدة والابتعاد عن الحسابات الضيقة

 

 

عقب انتخابه أمينا عاما لولاية ثانية، دعا نزار بركة، الأمين العام لحزب الميزان، الاستقلاليين إلى الاشتغال جميعا في إطار الوحدة، والابتعاد عن الحسابات الضيقة والتسلح بالتضامن والتماسك، و”العمل سويا كحزب قوي ومتجدد وحزب ينال المراتب الأولى في المشهد السياسي وهو ما سنحققه جميعا”.

وأضاف بركة خلال كلمة ألقاها عقب انتخابه أمين عاما لحزب الاستقلال لولاية ثانية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، إن “الاختيار الحر للاستقلاليات والاستقلاليين هو الذين انتصر بتجديدهم الثقة في شخصي وفي المشروع الجماعي المتجدد الذي تعاقدنا حوله من المؤتمر العام الـ16، وسنواصل تنفيذه برسم المرحلة القادمة من أجل النهوض بأداء حزبنا وتموقعه، وإشعاعه وتطوير فعاليته في خدمة الوطن والمواطن وهو العهد الذي جددناه في هذا المؤتمر”.

وأكد المتحدث، على أن قيادة حزب الاستقلال قامت بدور فعال خلال هذه الولاية واستطاعت أن تصل وتحقق أمر أساسيا بالنسبة لنا وهو الذي جمعنا اليوم وهو هذه اللحمة وهذا التوافق الشمولي الذي حققناه والذي مكننا من أن ننظم المؤتمر في أحسن الظروف”.

وبعدما نبه إلى أن المشهد السياسي الوطني يعاني من إشكالية كبيرة وهي إشكالية الثقة في العمل السياسي وتأطير المواطنات والمواطنين وإشكالية الثقة في التنظيمات المنتخبة، وإشكالية الثقة في المستقبل، شدد على ضرورة أن يغير حزب الاستقلال أسلوب عمله ويأخذ بعين الاعتبار التطورات التي يعرفها العالم، والتي تعرفها التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، حتى يكون في الموعد مع التاريخ.

وتابع قائلا: “ونساهم في هذه الطفرة التي أرادها الملك محمد السادس الذي أعطى الكثير لبلادنا، ولديه طموح كبير لبلادنا”، مضيفا أن حزب الاستقلال سيكون في صلب هذا الطموح ويحقق هذه الأهداف ويدعم تمتع المغاربة بالكرامة والمواطنة الحقاء، وتعطى لهم كل الحقوق التي يستحقونها، وسيظل حزب الاستقلال يشتغل دائما في هذا الإطار، وفق تعبير نزار بركة.

وأبرز الأمين العام لحزب الاستقلال، بأن هذا الأخير حزب ديمقراطي وشريك استراتيجي لا محيد عنه في الاختيارات والإصلاحات والتوجهات الكبرى لبلادنا تحت قيادة الملك محمد السادس، مضيفا أن “المسؤولية جسيمة، ونحن مؤتمنون جميعا على صون هذه الأمانة التي تقلدها من قبل رواد مؤسسون ووطنيون وغيورون وفي مقدمتهم زعيمنا علال الفاسي”.

ومضى مستطردا: “نحن مؤتمنون على صون وتثمين هذا الرصيد الوازن من الفكر والقيم والوحدة والمكتسبات النضالية والسياسية التي تصنع ماهية حزب الاستقلال وخصوصيته ومكانة حزب في الماضي والحاضر والمستقبل”، مؤكدا أن حزب الاستقلال في حاجة لكل الأصوات والحساسيات ولجميع الفعاليات.

وأوضح أن حزب الاستقلال يتسع للجميع ولا فضل لمناضل على آخر، إلا بالإنتاج والعمل والاجتهاد في إطار الهوية الاستقلالية والمشروع المجتمعي التعادل، مخاطبا الاستقلاليين: “ستجدونني أمينا عاما للجميع الاستقلاليات والاستقلاليين وداعما لكل الأفكار والمبادرات والمشاريع”.

أمينا عاماالاستقلالينالمغربملك محمد السادسنزار البركةنزار بركة يُنتخب أمينا عاما لحزب الاستقلال لولاية ثانية
تعليقات (0)
أضف تعليق