شهدت عدة دواوير بإقليم أزيلال، خلال الأيام القليلة الماضية، تساقطات ثلجية كثيفة تسببت في عزل عدد من المناطق الجبلية وقطع الطرق والمسالك القروية، ما أثّر على حركة السير وتنقل الساكنة.
وأمام هذه الوضعية، تواصل السلطات المحلية والمصالح المختصة مجهوداتها المكثفة من أجل فك العزلة عن السكان، من خلال تدخلات ميدانية متواصلة لإزاحة الثلوج وفتح المحاور الطرقية المتضررة. وقد جرى تجنيد إمكانيات لوجيستيكية وبشرية مهمة، شملت آليات إزالة الثلوج وفرق تقنية متخصصة، لضمان عودة حركة السير إلى طبيعتها.
1azilalSans titre 3
ويبرز من بين هذه التدخلات نموذج عملية إزاحة الثلوج بالطريق المؤدية إلى دوار آيت عبي، التابع لجماعة تيلوكيت بإقليم أزيلال، حيث مكنت الأشغال الجارية من تحسين الولوج إلى الدوار وتسهيل تنقل الساكنة، بعد أن تسببت كثافة الثلوج في انقطاع الطريق.
وفي السياق ذاته، عرف إقليم أزيلال خلال الأيام الأخيرة شللاً جزئياً في حركة السير، خاصة على مستوى المسالك القروية، ما استدعى تدخل مصالح وزارة التجهيز والماء لفتح الطرق المتضررة، وذلك في إطار تفعيل مخطط العمل الإقليمي الخاص بمواجهة موجة البرد.
وقد ركزت السلطات تدخلاتها على المناطق النائية والمحاور الطرقية الحيوية التي أغلقتها الثلوج، في أفق ضمان تنقل آمن للساكنة وتيسير ولوجها إلى الخدمات الأساسية. ولا تزال أشغال إزالة الثلوج متواصلة منذ أزيد من أسبوعين، بهدف فك العزلة عن الدواوير المتضررة وحماية ساكنة المناطق الجبلية من تداعيات التساقطات الثلجية الكثيفة.