تنطلق، اليوم الخميس 22 يناير، أولى جلسات محاكمة 18 مشجعا سنغاليا ومشجعا واحدا يحمل الجنسية الجزائرية، على خلفية أعمال الشغب التي رافقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
ووجهت للمتهمين تهم تتعلق بـالمساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية، والولوج إلى أرضية الملعب باستعمال القوة، وإتلاف تجهيزات رياضية، وارتكاب العنف في حق رجال القوة العمومية، إضافة إلى الإلقاء العمدي لمواد صلبة تسببت في أضرار للغير.
وكان المتهمون قد مثلوا، أمس الأربعاء، أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، حيث تقرر متابعتهم في حالة اعتقال، وإحالتهم على المحكمة اليوم الخميس للشروع في محاكمتهم.
وتعود هذه المتابعات إلى الأحداث الإجرامية التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عقب نهاية مباراة المغرب والسنغال، ليل الأحد الماضي، والتي أسفرت عن توقيف 19 شخصا، من بينهم 18 مشجعا سنغاليا ومواطن جزائري، للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف والتخريب التي أعقبت اللقاء.