يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس، مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين على انطلاق أكبر نسخة من كأس العالم في تاريخ المسابقة، المقررة صيف 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويأتي هذا المؤتمر في ظرفية خاصة، حيث تتجه الأنظار إلى التحضيرات التنظيمية للنسخة المقبلة من المونديال، التي ستعرف لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، ما يجعلها الأكبر من حيث عدد المنتخبات والمباريات والمدن المستضيفة.
ومن المنتظر أن يناقش أعضاء الاتحاد الدولي عدداً من الملفات الرئيسية، أبرزها الجوانب اللوجستية الخاصة بالتنقل والإقامة، وبرنامج المباريات، إضافة إلى سبل تعزيز البنية التحتية وضمان أعلى معايير الأمن والاستدامة خلال البطولة.
كما سيشهد المؤتمر طرح قضايا تتعلق بتطوير اللعبة عالمياً، وتوسيع برامج الدعم الموجهة للاتحادات الوطنية، إلى جانب مناقشة تقارير مالية وإدارية تخص المرحلة الماضية.
وسيحظى ملف التحكيم واستخدام التكنولوجيا الحديثة بحيز مهم من النقاش، خاصة بعد التجارب الأخيرة المرتبطة بتقنية الفيديو وتطوير أدوات اتخاذ القرار داخل الملاعب.
ويُنتظر أيضاً أن يشكل المؤتمر مناسبة لتأكيد التنسيق بين الدول الثلاث المستضيفة، وإبراز مدى جاهزيتها لاستقبال الحدث العالمي، الذي يُرتقب أن يستقطب اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً غير مسبوق.
ويعد اجتماع فانكوفر محطة أساسية في العد التنازلي نحو مونديال 2026، حيث تسعى الفيفا إلى ضمان تنظيم نسخة تاريخية تواكب تطور اللعبة وتلبي تطلعات الجماهير حول العالم