دراسة صحية..”الكالة” القاتل الصامت الذي يفتك بشباب

 

 

في الوقت الذي تتجه فيه التحذيرات الصحية العالمية إلى دق ناقوس الخطر بشأن منتجات النيكوتين الحديثة، يعود الجدل في المغرب حول استعمال ما يعرف بـ“الكالة”، التي أصبحت تنتشر بشكل لافت وسط فئة الشباب والمراهقين، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية والأحياء الشعبية.

وتعرف “الكالة” بكونها أكياساً صغيرة تحتوي على مواد منكهة ممزوجة بنسبة من النيكوتين، ويتم وضعها داخل الفم دون الحاجة إلى التدخين أو إشعال النار، وهو ما يجعل البعض يعتقد خطأً أنها أقل ضرراً من السجائر التقليدية، في حين تؤكد تقارير صحية أن هذه المنتجات قد تتسبب في الإدمان السريع وتؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي والقلب والأسنان.

ويحذر مختصون من الإقبال المتزايد على هذه المنتجات في غياب وعي كافٍ بمخاطرها الصحية، خصوصاً مع تنوع النكهات والتغليف الجذاب الذي يستهدف فئة المراهقين، إضافة إلى سهولة اقتنائها بأثمنة متفاوتة داخل بعض المحلات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى فاعلون في مجال الصحة أن انتشار “الكالة” يعكس تحولا في أنماط استهلاك النيكوتين لدى الشباب، حيث أصبحت المنتجات الحديثة بديلاً للسجائر الإلكترونية والتبغ التقليدي، ما يستدعي تشديد المراقبة وتكثيف الحملات التحسيسية داخل المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية.

وفي المقابل، يطالب عدد من المهتمين بضرورة وضع إطار قانوني واضح ينظم بيع هذه المنتجات، مع فرض رقابة صارمة على طرق ترويجها، حمايةً لصحة القاصرين والحد من تنامي ظاهرة الإدمان وسط فئات عمرية صغيرة.

أضرار صحيةالكالةالكالة القاتلة
تعليقات (0)
أضف تعليق