شهدت قضية المغني المغربي سعد لمجرد تطوراً دراماتيكياً حرجاً بعدما قضت محكمة الاستئناف الفرنسية برفع العقوبة السجنية الصادرة في حقه إلى عشر سنوات نافذة؛ وهو القرار الذي أعقبه تنفيذ فوري لإجراءات الاعتقال من طرف الشرطة الفرنسية، حيث تم إيداعه سجن “فرين” (Fresnes) الشهير، والذي يصنف كأحد أكثر السجون حراسةً وتشدداً في الأراضي الفرنسية.
ويأتي هذا التطور القضائي المباغت ليضع حدا لمرحلة السراح المؤقت والمراقبة القضائية، مفجراً موجة عارمة من الصدمة في أوساط عائلته ومحبيه داخل المغرب وخارجه.
وعلى الصعيد الأسري، أفادت مصادر مقربة أن غيثة العلاكي، زوجة الفنان المعتقل، تعيش حالة من الانهيار النفسي والصحي التام عقب تلقيها النبأ وتنفيذ قرار السجن، لا سيما وأنها تتواجد حالياً في أيامها الأخيرة من الحمل وتستعد للولادة.
وتعيش العائلة المقربة، وفي مقدمتها والداه الفنان البشير عبده والفنانة نزهة الركراكي، حالة من الأسى البالغ، في وقت يستعد فيه طاقم الدفاع لاتخاذ كافة المساطر القانونية المتاحة لتدارك القرار القضائي القاسي.