شهدت فرنسا السبت تظاهرات حاشية ضد غلاء المعيشة، شارك فيها أكثر من 400 ألف شخص وفق وزارة الداخلية، في حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والمدافع المائية لتفريق متظاهرين في باريس ومدن عدة، وسط تصاعد الغضب الشعبي قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات بعد أسبوع من أعمال عنف ونهب وقعت على هامش مظاهرات سابقة.
وحظرت السلطات المسار المحدد للتظاهرة في باريس واقترحت مسارا بديلا، كما أُغلقت محطات مترو عدة في العاصمة.