Ultimate magazine theme for WordPress.

الدفتيريا تودي بحياة طفل في السعيدية وتدفع السلطات الصحية إلى الاستنفار

720,480,0,0.6394736842105263,-1
0

 

سجلت مدينة السعيدية حالة وفاة طفل يبلغ من العمر 12 سنة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، متأثرا بإصابته بداء الدفتيريا، في أول حالة من نوعها يتم تشخيصها بالمدينة، بعدما جرى نقله مساء أمس الخميس على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة لتلقي العلاجات الضرورية.

استنفار صحي عقب تسجيل الإصابة

وأدى اكتشاف الحالة إلى استنفار المصالح الصحية بإقليم بركان، التي عبأت أطقمها الطبية والتمريضية واتخذت إجراءات استعجالية بهدف الحد من احتمال انتشار العدوى، وحماية الأشخاص الذين خالطوا الطفل المصاب.

وفي هذا السياق، أوضح المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ببركان، صلاح السرغوشني، أن مختلف الموارد الصحية جرى تعبئتها فور التوصل بالخبر، مع تفعيل البروتوكول الصحي المعتمد للتعامل مع حالات الإصابة بهذا المرض.

تلقيح المخالطين واتخاذ تدابير وقائية

وبتنسيق مع السلطات المحلية، باشرت المصالح المختصة عملية تلقيح الأشخاص الذين خالطوا الطفل، إلى جانب اتخاذ إجراءات احترازية لفائدة الأطر الصحية العاملة بالمستشفى المحلي بالسعيدية، تفاديا لأي احتمال لانتقال العدوى.

وكان الطفل قد نقل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، من أجل إخضاعه للتكفل الطبي اللازم، بالنظر إلى طبيعة المرض والمضاعفات التي يمكن أن تنتج عنه.

الدفتيريا.. مرض معد قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة

ويعرف داء الدفتيريا أيضا باسم «الخناق»، وهو مرض بكتيري معد ينتقل أساسا عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال والعطس، كما يمكن أن ينتقل من خلال الاحتكاك المباشر بإفرازات الشخص المصاب.

ويستهدف المرض بشكل رئيسي الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الحلق واللوزتين، وقد يتسبب في ظهور غشاء سميك رمادي اللون داخل الحلق، يمكن أن يعرقل عمليتي التنفس والبلع في الحالات المتقدمة.

أعراض تستدعي التدخل الطبي المبكر

ومن أبرز العلامات المرتبطة بالإصابة بالدفتيريا التهاب الحلق وارتفاع درجة الحرارة، إلى جانب التعب العام وتضخم الغدد اللمفاوية على مستوى الرقبة، فضلا عن ظهور الغشاء الرمادي الذي يعد من العلامات المميزة للمرض.

وتزداد خطورة الإصابة عندما تفرز البكتيريا سموما قد تصل آثارها إلى أعضاء حيوية، من بينها القلب والجهاز العصبي، وهو ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع أمرا ضروريا لتفادي المضاعفات.

التلقيح أبرز وسائل الوقاية

ويظل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من داء الدفتيريا، إلى جانب الالتزام بالتوصيات الصحية والتوجه إلى المؤسسات الطبية فور ظهور أعراض مشتبه فيها، خصوصا لدى الأشخاص الذين سبق لهم الاحتكاك بحالة مصابة.

وتكتسي مراقبة المخالطين واتخاذ التدابير الوقائية أهمية خاصة في مثل هذه الحالات، للحد من انتقال العدوى وتفادي تسجيل إصابات جديدة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد