“كورفا سود”تكشف حقيقة تورط بعد أعضائها بفيديو العنف المتداول بحي مولاي رشيد
أصدرت مجموعة “كورفا سود”، المساندة لنادي الرجاء الرياضي، بلاغا نفت فيه بشكل قاطع أي ارتباط لها بالفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي جرى ربطه بالمجموعات الجماهيرية بسبب ظهور شهب اصطناعية بمحيط الحادث.
وأكدت المجموعة أن المقطع المصور لا يمت لها بأي صلة ولا يعكس مبادئها أو توجهاتها، معتبرة أن ربط الواقعة بثقافة الألتراس يبقى “استنتاجا خاطئا” يهدف إلى تضليل الرأي العام، خاصة أن الحادث، حسب البلاغ، لا علاقة له بكرة القدم أو بالمجموعات المساندة للأندية.
وشددت “كورفا سود” على أن ما حدث يبقى تصرفا فرديا يتحمل مسؤولية أصحابه فقط، معبرة في الوقت نفسه عن إدانتها الكاملة لمثل هذه السلوكيات، ومؤكدة أن المجموعات ترفض كل الأفعال الخارجة عن القانون ولا مكان داخلها لمن وصفتهم بـ”المجرمين”.
وفي السياق ذاته، دعت المجموعة إلى التركيز على الأسباب الحقيقية وراء انتشار بعض الظواهر السلبية داخل الأحياء، وعلى رأسها ترويج المخدرات، بدل تحميل الألتراس مسؤولية كل الأحداث وربطها بأي واقعة تقع بالمجتمع.
كما أوضح البلاغ أن ثقافة المدرجات أصبحت بالنسبة لفئة واسعة من الشباب فضاء يمنحهم الشعور بالانتماء والتعبير، في ظل الظروف الاجتماعية التي يعيشها عدد من الشباب.
وانتقدت المجموعة كذلك بعض المنابر الإعلامية والصفحات المحسوبة على جماهير أندية أخرى، متهمة إياها بالمساهمة في تشويه صورة الألتراس عبر نشر معطيات غير دقيقة وتوجيه الرأي العام ضد ثقافة التشجيع.
واختتمت “كورفا سود” بلاغها بالتأكيد على أن محاولات الإساءة إلى صورتها أو الزج باسمها في قضايا لا علاقة لها بها، لن تؤثر على مواقفها، مشددة على تمسكها بثقافة المدرجات ورفضها لكل أشكال الاستهداف