جريمة تهز محاميد الغزلان.. فرنسية تلقى مصرعها على يد مرشد سياحي مزيف وسط تساؤلات حول تجاهل شكايات سابقة
اهتزت منطقة أمحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة، أمس الإثنين على وقع جريمة قتل راح ضحيتها مواطنة فرنسية مقيمة، بعد تعرضها لاعتداء داخل مقهى سياحي تشرف على تسييره، يشتبه في تورط مرشد سياحي مزيف في تنفيذه.
وقد تمكنت عناصر الدرك الملكي بأمحاميد الغزلان، بتنسيق مع نظيرتها بزاكورة، من توقيف المشتبه فيه بعد ساعات قليلة من وقوع الجريمة، قبل أن يتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن كافة ظروف وملابسات الواقعة.
وخلفت الجريمة صدمة واسعة في صفوف الساكنة والمهنيين بالقطاع السياحي، حيث عبر المنعشون السياحيون بالمنطقة عن استنكارهم الشديد لهذا الفعل الذي وصفوه بالمشين، مؤكدين أنه لا يعكس قيم التعايش وحسن الضيافة التي تميز المنطقة.
وفي بيان لهم، أشار المهنيون إلى أن الحادثة خلفت حالة من الحزن والأسى في أوساط الفاعلين المحليين، الذين شددوا على أن مثل هذه السلوكات تبقى معزولة ولا تمثل النسيج الاجتماعي والثقافي للمنطقة.
كما تساءل المصدر ذاته عن خلفيات استمرار المشتبه فيه في إثارة المشاكل والنزاعات بالمنطقة خلال السنوات الماضية، رغم ما قيل عن وجود شكايات سابقة في حقه، معتبرا أن ذلك يطرح علامات استفهام حول نجاعة التدخلات الوقائية.
ودعا المنعشون السياحيون إلى فتح تحقيق شامل ودقيق في القضية، وترتيب المسؤوليات القانونية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن السكان والزوار، والحفاظ على سمعة المنطقة كوجهة سياحية.
