رئيس كاتالونيا السابق: سبتة ومليلية مستعمرتان داخل المغرب

 

أعاد “كارلوس بويغديمونت”، الرئيس السابق لحكومة إقليم كتالونيا، ملف سبتة ومليلية المحتلتين إلى واجهة النقاش السياسي في إسبانيا، وقد وصف الثغرين بأنهما «مستعمرتان أو مدينتان داخل المغرب»، معتبرا أن استمرار وضعهما الحالي يمثل “جرحا” بالنسبة إلى المملكة المغربية.

وقال “بويغديمونت”، في حوار مع صحيفة “The Times” البريطانية، إن سبتة ومليلية المحتلتان “مستعمرتان” وتشكلان، “من وجهة النظر المغربية، جرحا بطبيعة الحال”، في إشارة إلى مطالبة المغرب باسترجاع المدينتين الواقعتين جغرافيا في شمال المملكة.

واستأثرت التصريحات المسؤول الإسباني الذي سبق وتولى رئاسة حكومة إقليم كتالونيا، باهتمام الإعلام في الجارة الشمالية، وقد جاءت بعد الأحداث التي شهدها الإقليم طلبا للانفصال والاستقلال عن إسبانيا باعتباره مستعمرة في قلب أوربا.

ووفق صحيفة “El Correo” الإلكترونية فإن المسؤول الكتالوني ربط بين الوضع في كاتالونيا ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، والنقاش المتواصل داخل إسبانيا بشأن حدود السيادة الجغرافية والمطالب التي يرفعها الكاتلان بشأن تقرير المصير.

ودافع الزعيم الكتالوني عن تنظيم استفتاء لتقرير المصير، في المدينتين المحتلتين، معتبرا أن السلطات الإسبانية ترفض فتح هذا الباب خشية تحوله إلى سابقة يمكن أن تستند إليها مطالب ترابية وسياسية أخرى داخل البلاد.

وقال “بويغديمونت،”، في معرض حديثه عن الثغر البحري السليب، إن “إسبانيا لا ترغب في تنظيم استفتاء لتقرير المصير لأنها تخشى أن نطالب نحن أيضا بإجراء استفتاء مماثل”، محيلا على إحالة إلى المسار الانفصالي الذي يقوده في كتالونيا.

ويسلط موقف “بويغديمونت” الضوء على التناقض الذي يطبع الخطاب الإسباني بشأن قضايا السيادة وتقرير المصير، خاصة عندما يتعلق الأمر بسبتة ومليلية المحتلتين إذ المدينتين القائمتين داخل المجال الجغرافي الطبيعي للمغرب، تمثلان آخر بقايا الوجود الاستعماري الإسباني في شمال إفريقيا.

اسبانياالمغربسبتةكارلوس بويغديمونتكتتلونيامليلية
تعليقات (0)
أضف تعليق