بطولة 18 فريق.. والكرة في خدمة السياسة

 

يوسف أبوالعدل
توسيع قاعدة أندية البطولة الاحترافية من ستة عشر فريقا إلى ثمانية عشر، وهو المشروع الذي دعت إليه جامعة الكرة بموالاة من العصبة الاحترافية ممكن دعمه خاصة أن الشريط الجغرافي للمغرب طويل يمتد من طنجة العالية إلى “الكركرات” الغالية، وهو أمر يستحق دفعه في إطار تأهيل الكرة الوطنية رغم الجدل الذي يرافق هذا الموضوع.
لكن السؤال المحير في الموضوع، من هما الفريقان اللذان يستحقان إضافتهما للستة عشر، هل خريبكة وبني ملال النازلين أم ادشيرة والراسينغ واصفا الصاعدان المحمدية و”الماص”.
الكرة في ملعب الجامعة والعصبة اللذان تجتمعان السبت المقبل حول هذا الموضوع، فالقانون يجب أن يسري على الجميع، مع ضرورة تدوين هذا البند في القانون الداخلي للجامعة الجديدة، رغم أن العقل والمنطق يمنحان الكرة لمباراة فاصلة بين الأندية الأربعة.

لها علاقة بما سبق:
الرفع من 16 إلى 18 فريقا، يجب على أندية الصحراء استغلاله، فكرة القدم رياضة تخدم السياسة ووجود أندية في جنوب المملكة يمنح لجماهير الفرق الوطنية فرصة لزيارة صحراء المغرب، كما أن المتابعة لمختلف وسائل الإعلام ستزيد من ارتباط المغاربة ب”مسيراتهم” ودائما من طنجة لعالية إلى “الكركرات” الغالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.