Ultimate magazine theme for WordPress.

نزار البركة يرد تسريبات “جبروت” و يتحدى من وصفهم بـ”خفافيفش الظلام”

686,513,0,0.6573684210526316,-1
0

 

 

تفاعل نزار بركة، الأمين العام لحزب حزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، بشكل غير مباشر مع التسريبات التي نشرها حساب “جبروت”، والتي تحدثت عن اقتنائه عقارا عبارة عن بقعة أرض مخصصة لبناء “فيلا” بحي السويسي الراقي في الرباط بمبلغ يقارب مليار سنتيم، قيل إنه أداه نقداً، وذلك من خلال مهاجمة من وصفهم بـ”خفافيش الظلمات”، دون تقديم معطيات تنفي بشكل مباشر ما ورد في تلك التسريبات.

وانتقد بركة ما اعتبرها تأثيرات خارجية وتلاعبات موجَّهة تستهدف التأثير في الرأي العام الوطني أو التحكم فيه، معتبراً أن العالم يعيش اليوم في “عصر الخوارزميات والسرديات والمعلومات الموجَّهة”.

 

ودعا، في كلمة ألقاها أمس الجمعة بمناسبة تخليد ذكرى رحيل الزعيم الاستقلالي علال الفاسي، إلى التمييز بين “النقد المسؤول” و”مناورات التشويش والتيئيس”، ومحاولات النيل من الثقة في الوطن ومؤسساته ورموزه.

وقال بركة: “نعيش اليوم في زمن لم تعد فيه الحروب تُخاض فقط بالسلاح، بل أصبحت تُخاض أيضاً بالكلمة والصورة والإشاعة والمنشور المجهول”، مضيفاً أن نوعاً جديداً من التهديدات “يختبئ وراء الشاشات والحسابات الوهمية وصفحات التضليل”.

وأضاف: “إنها خفافيش الظلمات العنكبوتية التي تزرع الفتنة وتعيش على نشر الخوف والكراهية وفقدان الثقة”، معتبراً أن هذه الجهات “لا تريد لبلادنا أن تبقى متماسكة، ولا تريد للمواطن أن يثق في وطنه ومؤسساته”.

وتابع أن هذه الجهات، بحسب تعبيره، تعمل على التشكيك في الإنجازات، وتضخيم الأزمات والصعوبات وتحويلها إلى “يأس جماعي”، إلى جانب “إغراق الفضاء الرقمي بالسب والشائعات والتحريض”.

واعتبر بركة أن “أخطر ما تفعله هذه الخفافيش ليس فقط نشر الأخبار الزائفة، بل محاولة ضرب الثقة بين المواطن والدولة، وبين المجتمع ومؤسساته، وبين الشباب ومستقبلهم”، مضيفاً أن انهيار الثقة يجعل المجتمع “هشاً أمام الفوضى والتطرف والتلاعب الخارجي”.

وأكد أن “تحصين المجتمع من مناورات خفافيش الظلمات العنكبوتية ليس مجرد قضية أخلاقية أو إعلامية، بل قضية أمن استراتيجي وسيادة وطنية”، مشدداً على أن المغرب، “بتاريخه العريق ووحدته الوطنية ومؤسساته الراسخة، أقوى من حملات التشكيك المنظمة”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد