Ultimate magazine theme for WordPress.

أساتذة التعليم الابتدائي يعلنون محطة احتجاجية إنذارية تزامناً مع اليوم العالمي للمدرس

0

 

أعلنت النقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، عن خوض محطة احتجاجية إنذارية تزامناً مع اليوم العالمي للمدرس، احتجاجاً على ما وصفته بـ”الوضع المعيشي والتربوي” الذي يعيشه قطاع التعليم الابتدائي مع بداية الموسم الدراسي الجديد.

وقالت النقابة، في بيان لها، إن السلك الابتدائي يعيش “احتقاناً جماعياً حقيقياً”، عازية ذلك إلى استمرار عدد من الإشكالات التي تؤثر، بحسبها، على ظروف اشتغال أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي، وعلى السير العادي للعملية التعليمية والتربوية.

وأوضحت النقابة أن من بين أبرز الملفات التي تثير استياء الشغيلة التعليمية، ما يرتبط بظروف العمل، وتزايد الأعباء المهنية، إلى جانب ما تعتبره اختلالات في تدبير الموارد البشرية وتوزيع الأطر، وما يترتب عن ذلك من ضغط إضافي على العاملين بالمؤسسات التعليمية.

كما انتقدت النقابة استمرار عدد من المطالب المهنية والاجتماعية دون معالجة، معتبرة أن تحسين أوضاع نساء ورجال التعليم يشكل مدخلاً أساسياً لضمان شروط تربوية ملائمة والارتقاء بجودة المدرسة العمومية.

وفي هذا السياق، دعت النقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي إلى المشاركة في المحطة الاحتجاجية الإنذارية المقررة تزامناً مع اليوم العالمي للمدرس، باعتبارها، وفق بيانها، رسالة احتجاجية للتعبير عن رفض استمرار الوضع القائم والمطالبة بالتجاوب مع الملفات المطروحة.

وأكدت النقابة تشبثها بمطالب الشغيلة التعليمية، داعية الجهات المسؤولة إلى فتح حوار جدي ومسؤول بشأن القضايا التي تهم التعليم الابتدائي، ومعالجة الإشكالات التي تؤثر على ظروف العمل والاستقرار المهني والاجتماعي للأساتذة.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في سياق استمرار النقاش حول أوضاع المدرسة العمومية، وتحديات الدخول المدرسي، ومدى انعكاس ظروف العمل والموارد البشرية على جودة الخدمات التعليمية المقدمة للتلاميذ.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد