بسبب أزمة سياسية..الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستعد لحل البرلمان

في خطوة تكشف عن مدى عمق الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، و تفسر إقدام الجنرالات المتحكمين في الوضع داخل قصر المرادية على اختلاق أزمات مع المغرب في محاولة لتحويل الانظار، قرار الرئيس العائد إلى البلاد حديثا حل البرلمان، حيث بحث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، مع قادة أحزاب أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والخارجية، و”إجراءات” يعتزم اتخاذها.

في خطوة تكشف عن مدى عمق الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر خلال الفترة الأخيرة، و تفسر إقدام الجنرالات المتحكمين في الوضع داخل قصر المرادية على اختلاق أزمات مع المغرب في محاولة لتحويل الانظار، قرر الرئيس العائد إلى البلاد حديثا حل البرلمان، حيث بحث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، مع قادة أحزاب أوضاع البلاد السياسية والاقتصادية والخارجية، و”إجراءات” يعتزم اتخاذها.

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية على صفحتها الرسمية على بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن تبون استقبل عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي في البلاد).

ولاحقا قالت حركة مجتمع السلم في بيان، إن “مقري عرض على تبون وجهات نظرها في مختلف الملفات بما يحقق استقرار البلد والإقلاع الاقتصادي”.

وأوضحت، أن “تبون تطرق خلال المقابلة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية وعن الإجراءات التي يعتزم القيام بها”، دون تفاصيل إضافية.

ووفق بيان الرئاسة، استقبل تبون أيضا يوسف أوشيش أمين عام حزب جبهة القوى الاشتراكية (يساري وأقدم حزب معارض في الجزائر)، وأمين عام حركة الإصلاح الوطني (إسلامية)، فيلالي غويني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.