وداد الناصيري إلى أين…

أسامة بيتي

 

هل الانتدابات التي قام بها الناصيري لحد الآن في مستوى ما ينتظر الوداد من روزنامة والوقت الوجيز الذي ستُلعب فيه؟ خاصة أن كل المنافسات ستبدأ مع إطلالة دجنبر ونهايتها بمتم ماي 2021؛ وبالتاي سيكون مفروضا خوض مباراة كل 3 أيام؛ مع الإشارة إلى أنه لن يكون أي تساهل أو تأجيل حتى في حالة إصابة عدد كبير من اللاعبين بالفيروس اللعين.
وإذا كان الوداديون قد استبشروا خيرا ببعض القادمين، إلا أن أستفهاماتٍ كبرى طُرِحت حول آخرين سواء منهم الجدد أو الذين لازالوا (زارعين مسمار جحا) بمركب بنجلون الذين يرى الكل انتهاء صلاحيتهم بقميص الوداد. فمن له أحقية الإشراف على الانتدابات؟
المدرب الذي لم يلتحق بعد؟ أم “غاموندي” الذي لا يعلم إن كان سيبقى على رأس الإدارة التقنية أم سيرحل؟ أم الرئيس الذي من المفروض أنه أمر بعيد عن صلاحياته؟
المسألة، إذا، لها علاقة بالهيكلة. لأنه في حالة وجود مدير للكرة بالنادي يعلم احتياجات الفريق، لن يؤثر غياب المدرب بسبب أو بآخر. والكل يعلم أن خلو دكة الاحتياط هو ما ضيع على الوداد الألقاب الأربعة الموسم المنقضي، إما بسبب المنتخب المحلي أو الإصابات أو الإنذارات أو أخطاء الإدارة( حالة داري و وتوندي).
على العموم، ودون التعمق في الأمور التقنية، والقول باحتياج الوداد لمتوسط دفاع أو جناح بقيمة “الحداد” أو قلب هجوم ينافس “الكعبي”، تبقى الهيكلة هي المشكل الأساسي لفريق بحجم الوداد، لأن تعيين الرجل المناسب في مجال اختصاصاته، إداريا وتقنيا، هي أحسن هدية تُقَدَّم لكيان الوداد، ولأن ذلك هو الكفيل باستمرار نجاحات النادي حتى في غياب هذا العنصر أو ذاك.

أوسامة بيتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.