الخطر يقترب..إستنفار بجزر الكناري والرأس الأخضر بسبب (هانطا فيروس) وسط ترقب تدابير صارمة بالمغرب
تتجه جزر الكناري لتصبح منطقة موبوءة، بعدما إستنفرت الحكومة الإسبانية قطاعاتها، في محاولة لإحتواء تفشي فيروس (هانتا).
وبالمغرب، شرعت السلطات في إتخاذ تدابير صارمة، أولها رفض هبوط أية طائرة حاملة لمصابين بهذا الفيروس الجديدة، فضلاً عن ترقب تدابير مماثلة بالموانئ المغربية.
اكتشاف المزيد
مجلة المرأة
تحليلات سياسية
سياسة
بث مباشر
أخبار اقتصادية
استشارات صحية
من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن خطر تفشي فيروس “هانتا” “منخفض جدا”، وذلك عقب تسجيل حالات إصابة على متن سفينة سياحية أسفرت عن وفاة ثلاثة ركاب.
وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، في تصريح صحفي ،إن “الفيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به”، موضحا أن “الخطر على عامة الناس منخفض بشكل كبير”.
وأكد أن عددا من الأشخاص أقاموا في نفس المقصورات مع شخص مصاب على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، التي ترفع العلم الهولندي، لم يصابوا بالعدوى، مضيفا أن الفيروس ليس (كوفيد-19) جديدا.
يذكر أن ثلاثة أشخاص توفوا جراء تفشي الفيروس على متن السفينة “هونديوس” السياحية الصغيرة، والتي انطلقت من جنوب الأرجنتين في مطلع أبريل الماضي، وهي في طريقها حاليا إلى تينيريفي في جزر الكناري، ومن المتوقع وصولها بعد غد الأحد، ويقل عدد ركابها عن 150 شخصا.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية، أول أمس الأربعاء، إجلاء ثلاثة أشخاص من سفينة سياحية س جلت فيها وفيات بفيروس “هانتا”، وأكدت مصادر طبية أن الوفيات نتجت عن سلالة قابلة للانتقال بين البشر على متنها.
وقال الأمين العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على منصة (إكس): “تم إجلاء ثلاثة مرضى يشتبه بإصابتهم بفيروس هانتا من السفينة وهم في طريقهم لتلقي الرعاية الطبية في هولندا”.
وأفادت المنظمة في وقت سابق ببدء بإجلاء ثلاثة أشخاص، اثنان من أفراد الطاقم وراكب، ي عتقد أنهم مصابون بالفيروس من السفينة “إم في هونديوس” الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وصرحت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الرأس الأخضر، آن ليندستراند، بأن “حالة الثلاثة مستقرة، وأحدهم لا تظهر عليه أعراض” الإصابة.
وتثير السفينة حالة ذعر صحي على الصعيد دولي منذ يوم السبت، عندما أ بلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس هانتا، وهو مرض نادر ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة، وخصوصا عبر ملامسة أو استنشاق رذاذ فضلاتها ولعابها، غير أن غيبرييسوس أكد، اليوم، أن خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع “ما يزال ضعيفا” في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن “منظمة الصحة العالمية تواصل التعاون مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم عن كثب، وتعمل مع الدول لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة”.
وانطلقت سفينة الرحلات السياحية، التي ترفع العلم الهولندي، من أوشوايا في الأرجنتين في فاتح أبريل. وما تزال راسية قبالة الرأس الأخضر منذ يوم الأحد، فيما تحاول فرق الطوارئ التعامل مع الأزمة.
وأعلنت شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” الهولندية المشغلة للسفينة، أمس الثلاثاء، أنه سيتم إجلاء اثنين من أفراد الطاقم المصابين بأعراض خطرة، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، بالإضافة إلى أحد الركاب، ونقلهم جوا إلى هولندا مما سيسمح للسفينة بالإبحار إلى جزر الكناري الإسبانية.
وعبر خبراء الصحة عن قلقهم من احتمال حدوث تفش أوسع نطاقا بعد مغادرة امرأة هولندية مصابة بأعراض، السفينة ونقلها على متن طائرة ركاب إلى جوهانسبرغ حيث توفيت لاحقا في 26 أبريل.
وت بذل الجهود حاليا لمعرفة أماكن وجود ركاب تلك الرحلة التي كانت تقل، بحسب شركة إيرلينك ومقرها في جنوب إفريقيا، 82 مسافرا وستة من أفراد الطاقم.