Ultimate magazine theme for WordPress.

الناصيري والوداد…

0

 

يوسف أبوالعدل

لا أحد ينكر الدور الذي لعبه سعيد الناصيري، رئيس الوداد الرياضي في الإقلاع بالسفينة الحمراء من ظلمات “أكرم ارحل” إلى أعلى الرتب بين كبار أندية إفريقيا، وهو المقابل الذي استفاد منه الناصيري أيضا حينما منحه الوداد اسما ووضعا في المغرب، كيف لا وهو يرأس “أمة” يعشقها الآلاف داخل الوطن وخارجه.
لكن في مقابل كل هذا، مؤسسة الوداد لا تقف على الناصيري، الذي بات يجس نبض الأنصار بالرحيل مع بداية كل أزمة تقنية يعيشها النادي وآخرها نتيجة التعادل أمام صان داونز الجنوب الإفريقي بالمركب الرياضي محمد الخامس (السبت) الماضي، والتي فتحت باب النقاش حول العديد من السلبيات التي عرفها الوداد مؤخرا والتي يتحمل مسؤوليتها الناصيري بصفته المسؤول الأول والأخير عن الفريق.
الوداد، ملك لجمهوره، والمرحوم عبد الرزاق مكوار، الذي خلق ثورة كروية في الفريق نهاية القرن الماضي وأقلع به مبكرا من الهواية للاحتراف، لم يسلم هو الآخر من الانتقادات بل خرج من الباب الضيق لمركب محمد بنجلون قبل أن يعترف الجمهور بإنجازاته الماضية برفع صوره في المدرجات وذكر اسمه في العديد من أغاني “الوينرز”، وهو ما على الناصيري استحضاره عند جبس نبض المناصرين بالرحيل، لكون الوداديين أذكياء ذاكرتهم قوية ولن “يعبدوا” أي اسم مهما كان “جبروته” لذلك فمن الأفضل العمل لتصحيح الأخطاء قبل فوات الآوان أو اختيار التوقيت المناسب للرحيل، وجعل مروره مليئ بالذكريات الجميلة دون أن يصل لما تعرض لها سابقيه وآخرهم “أكرم ارحل”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد