قُضِيَ الأمر وكفى. انتصار بلا إقناع ولا إبداع

 

أسامة بيتي

قُضِيَ الأمر وكفى. انتصار بلا إقناع ولا إبداع.
أخطاء جمة ارتكبها “وحيد هاليلوزيدش”، عليه أن يتفاداها أمام منتخبات أقوى.
قبل أشهر نطق المدرب حكمة مفادها أن لاعبي بطولتنا يلعبون رياضة أخرى إذا ما قورنوا ب”أشرف حكيمي”؛ وهو الآن بصدد أن يحوله من لاعب كرة قدم “بمفهومه الخاص” إلى لاعب لرياضة أخرى. اللاعب “تلف” في مركزه الجديد في وقت “حرنا” مع مركز الظهير الأيسر، وهو الذي شغل هذا المركز مع “رونار” ومع الريال ومع دورتموند وكان فعلا لاعب كرة قدم على حد قول “وحيد”.
بنفس المفهوم: هل “عصام الشباك” لاعب كرة قدم؟ وبدون ذكر أسماء، فإن أي ظهير أيمن في بطولتنا يستطيع بامتياز أن يشغل ذلك المركز أفضل بكثير من “الشباك”. الكل يعلم أن كرة القدم الحديثة تعتمد بشكل كبير على الظهيرين خاصة أمام فرق “كتسد عليك المنافذ”. لكننا وجدنا صعوبات أمام منتخب عادي لأن أجنحتنا كَسّرها “وحيد زمانه”.
لم نصل لمرمى الخصم بكرة متحركة؛ باستثناء الهدف الثاني الذي كان هجمة مرتدة في د90 في وَقْتِ بَحْثِ المنافس على التعادل. بُطْئٌ كبير في التبادل بالكرة، ولاعبون يطلبونها “واقفين”، ومهاجم يعزل نفسه دون حركة. الإبداع يغيب عن لاعبي الوسط: “تاعرابت” أضاع كرات كثيرة، “برقوق” لم يساند الهجوم لأنه في الأصل لاعب ارتكاز مثل “أمرابط”، وهذا الأخير رغم قتاليته، إلا أنه لن يعطيك مثلا تمريرة حاسمة في العمق أو أن يتقدم لمساندة الهجوم أو القذف من بعيد، على غرار “مغربي الأب” الجزائري اسماعيل بناصر في المنتخب الذي اختاره؛ بل إن أمرابط يلعب كثيرا عرضيا أو إلى الوراء. ويبقى “حكيم زياش” نقطة ضوء وحيدة ولا دخل للمدرب الوطني فيها.
خلاصة القول: عمل كبير، وكبير جدا ينتظر “وحيد هاليلوزيدش” للرقي بمستوى المنتخب المغربي، إذا ما أراد أن يضاهي كبار القارة في كأس افريقيا القادمة أو لحجز بطاقة التأهل لمونديال قطر؛ في وقت صرح فيه “بلماضي” مدرب المنتخب الجزائري أنه ذاهب لكأس العالم من أجل المنافسة على اللقب.

تعليق 1
  1. Manal يقول

    👌👌

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.